الحكاية بالمختصر المفيد

الحكاية بالمختصر المفيد |حركات خطيرة من البراندات الكبيرة

أي شركة بتسعى أنها تحقق أرباح / لكن فى شركات التارجيت بتاعها غير كده خالص … هدفها الأساسي النمو والتوسع / واستحواذ أكبر قدر من السوق … وده بقى اللى هيخلينا نعرف ليه دول اشتروا دول من البراندات الكبيرة ! ليه سوق بقى امازون ؟

اهم خطوات البراندات الكبيرة:

سوق كان أكبر متجر الكترونى فى الشرق الاوسط / وأمازون اكبر متجر الكترونى فى أوروبا .. فرئيس شركة أمازون قالك طب وانا ليه ما أوسعش نطاقى في الشرق الأوسط ووقتها لقى ان سوق هى الطريق المختصر اللى هيوصله لهدفه …

وبعدين اى اللى يخليه يكلف نفسه فى تجهيز فروع / ويصرف على الدعاية لما ممكن ياخد سوق على الجاهز / خصوصاً انها محققة نجاح كبير أكيد بتسأل نفسك دلوقت هى أمازون محتاجة يعنى ؟؟ لأن الاتنين من أبرز الشركات فى التجارة الالكترونية على مستوى العالم ….

وفى 2016 إيرادات التجارة الالكترونية وصلت ل 28 مليار دولار/ ومتوقع انها فى 2022 توصل ل 48 مليار دولار .. طب اشمعنى سوق ؟؟ امازون فكرت انها عشان تستحوذ على الشرق الأوسط هتصرف كتير جداً / وفى نفس الوقت محتاجة وقت كبير جدا / ومجهود ضخم على ما تكون شريحة عملا كبيرة تتناسب مع حجم الخدمة اللى بتقدمها …

وكمان هتقدر تستحوذ على امهر الموظفين الموجودين فى سوق / واللى عندهم خبرة / وبالتالى مش لسه هتجيب ناس تجرب … وعشان تقلل المخاطر اللى ممكن تتعرض لها / واللى مرتبطة بالعمليات اللوجيستية زى الاستجابات السريعة / وتلبية الطلبات فى الوقت المحدد / وبالتالى أمازون هتوفر على نفسها فكرة التجربة والخطأ …

ومن جوانب تانية كتير / أمازون أهدافها مختلفة / او فاكر انها زى اى شركة هدفها انها تبيع وتكسب تبقى غلطان !! لأن ده بعيد كل البعد عن السياسة اللى هى ماشية بيها / وده يرجع لكمية الشركات اللى استحوذت عليها من سنة 1994 ولحد دلوقتى / واللى وصلت لأكتر من 100 شركة … كل ده عشان هى بتسعى تكون أكبر كيان اقتصادى فى العالم ….

طيب ليه اطلب بقت طلبات ؟؟؟ طبعاً وأكيد فى أسباب اقتصادية كبيرة / لكن الرئيس التنفيذى ل طلبات قال : ان مصر فيها 100 مليون فرد بيحبوا الاكل / وبيشوفوه مصدر سعادة / وكانوا عارفين ان السوق المصرى منتعش وهيبقى فى مصلحتهم / وبالتالى مصر كانت هدف مهم بالنسبة لهم … وفى النهاية الرئيس التنفيذى لطلبات كان بيشكر التيم بتاع اطلب / لأنهم عملوا قصة نجاح وهما هيكملوا بعدهم ….

نيجى بقى لاكبر البراندات الكبيرة في التوصيل وهما أوبر وكريم … ليه أوبر اشترت كريم ؟؟ طب انتو عارفين هى اشترتها بكام الاول ؟؟ ب 3.1 مليار دولار … طب مبلغ ضخم زى ده .. أوبر تدفعه كده بسهولة ؟؟ ااااه طبعا ماتدفعهوش ليه ؟؟! ماهو كله فى مصلحتها فى الاخر … واكيد فى أسباب دفعتها انها تشتريها … أولهم مثلاً : أنها هتوفر تكلفة المنافسة الشديدة اللى كانت مع كريم / وكمان هتزود من المناطق الجغرافية اللى بتشتغل فيها .. ده غير انها بالاستحواذ ده هتكون كسبت شركة فاهمة منطقة الشرق الأوسط كويس جداً …

وخصوصاً ان كريم أثبتت نفسها فى وقت قليل جداً / وقدرت تنتشر انتشار كبير .. واللى نتج عنه ان رأس مالها تجاوز المليار دولار .. وبقيمة سوقية تجاوزت الـ 2 مليار دولار في أكتوبر 2018 .. وطبعاً بالاستحواذ ده أوبر كده بتحتكر السوق .. لأن كريم لما ظهرت كانت هي المنافس الأول ليها …. وده بقى يخلينا نوصل لنقطة مهمة / وهى ان البراندات الكبيرة مبتعملش حملات اعلانية تنافس بيها المنافسين اللى بيظهروا .. هي بتركز ازاى تكبر الاقتصاد بتاعها وتتوسع …. وانت كمان قوم اعملك موقع أو تطبيق يمكن تبقى من البراندات الكبيرة و حد يشتريه منك في المستقبل القريب أو البعيد… وهى دى كانت الحكاية بالمختصر المفيد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى